الشيخ رحيم القاسمي
46
محقق مجلسى ( شرح احوال و آثار فقيه عارف ) ( فارسى )
دوستى جست ز من تاريخش * گفتمش : شيخ بهاء الدين واى فرزندى محمد صالح برادرزاده مسوّد اوراق [ چنين گفته ] : « افسوس ز مقتداى دوران » « 1 » به نوشته نصرآبادى : ملك محمد سيستانى در فوت شيخ گويد : اى فلك از تو سؤالى دارم * فضل را مرتبه و آئين كو ؟ گوهر دانش و فرهنگ چه شد ؟ * زبده گوهر ماء و طين كو ؟ خردم گفت كه تا چند زنى * دم بيهوده كه آن و اين كو ؟ يك سخن گويم و جان مى سوزد * بى بها ! شيخ بهاء الدين كو ؟ مير لوحى تاريخى نيز اين تاريخ را در فوت شيخ گفته است : فغان كز گردش افلاك ، شيخ عالم و آدم * بهاء الدين محمد آن لواى شرع را پرچم برون شد از جهان بى وفا و در فراق او * جهان پوشيد چون شام جدايى جامه ماتم طلب كرديم تاريخ وفاتش را ز دل گفتا : * « بهاء الدين محمد شد مه شوّال از عالم » 2 . ملا عبد الله شوشترى اصفهانى « الفاضل العلامة الفقيه المحدّث الورع العابد الزاهد التقي . . . صاحب المدرسة المنسوبة إليه في اصفهان الذي بني السلطان شاه عباس الماضي تلك المدرسة له وجعله مدرّساً لها . قد كان قدّس سرّه من أهل تستر ، ثمّ ارتحل إلي اصفهان وأقام بها زماناً ، ثمّ توجّه إلي المشهد الرضوي وأقام به في عمارة الروضة المقدّسة برهة من الزمان ، خوفاً من السلطان شاه عباس الماضي ، لعلة طويل الذيل ، فلاحظ . ثمّ لاقاه هناك وصار عنده مبجّلًا معظماً جدّاً ، وله معه أقاصيص ، وكان رحمه الله هو الباعث علي وقف السلطان المذكور الموقوفات المعروفة بچهارده معصوم ، ولبنائه المدرسة
--> ( 1 ) . عالم آراى عباسى ج 3 ص 967 - 968 .